دعا عبد الصمد حيكر، وكيل لائحة "المصباح" بالدائرة التشريعية أنفا بالدار البيضاء، إلى فتح تحقيق في سلوك توزيع المال بشكل خيالي لاستمالة أصوات الناخبين، مبرزا أن هذا السلوك المشين بات يتجاوز منطق التنافس الانتخابي.
وأضاف حيكر في تصريح لpjd.ma، أن الكل يتساءل عن مصدر هذه الأموال؟ خصوصا أنها أحدثت تحولا خطيرا في البحث عن شراء مواقع ومراكز السلطة، مما يضرب في العمق جوهر العملية الديمقراطية التي تعد أحد الرهانات والتراكمات التي حقق فيها بلدنا تقدما كبيرا.
وشدد حيكر، على أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال، إفساد ما حققه بلدنا في المسار الديمقراطي، بمثل هذه الممارسات غير المقبولة.
ومن جهة أخرى، أكد حيكر أن توزيع المال بكثافة لن يؤثر على سلوك المواطن المغربي في التصويت، لأنه فطن وذكي، وقد عبر عن ذكائه في أكثر من مناسبة ويعلم جيدا أن صوته هو سلاح له مفعول يسري لمدة 5 أو 6 سنوات قادمة، "ولذلك فإن استعماله لهذا السلاح لحظة التصويت يحكم فيه ضميره وعقله".
ونبه حيكر، إلى أن بعض منافسي الحزب في الدار البيضاء، يقفزون على الإنجازات التي حققها حزب العدالة والتنمية وشركاؤه محليا لصالح الساكنة البيضاوية وينسبونها لهم "بلا حشمة بلا حيا".
وأكد المتحدث ذاته، أن ساكنة الدار البيضاء تجاوبت مع حملة حزب العدالة والتنمية بشكل كبير، قائلا "حيث تستقبلنا في كل أحياء الدار البيضاء بحفاوة، وأحيانا بالتمر والحليب خاصة في بعض الأحياء الشعبية"، مضيفا أن بعض الفئات والأشخاص يوجهون أحيانا تساؤلاتهم وانتقاداتهم لنا، ونحن تسرنا كثيرا هذه الانتقادات لأنها تؤكد أنهم مازالوا يثقون في هذا الحزب "فعلى قدر المحبة يكون العتاب".
واسترسل حيكر، كما أن عددا من الفئات الأخرى تقول لنا "أنتم لا تحتاجون ديرو مزال الحملة، غير سيرو تهناو"، مما يؤكد أن الحزب نجح بشكل كبير في تدبير الشأن العام سواء حكوميا أو محليا، حيث أعطى ثمارا واضحة للعيان لا يمكن تجاهلها.
وأضاف حيكر، أن حملة العدالة والتنمية ظلت منذ اليوم الأول لانطلاقها نظيفة، "استندنا فيها بشكل أساسي على حصيلة العمل الحكومي، وحصيلة تدبير الشأن المحلي".















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














