طالب عبد الإله بنكيران، من الّأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية؛ سعد الدين العثماني بالاستقالة؛ وذلك على ضوء ”الهزيمة” القاسية في الانتخابات التشريعية.
وقال بنكيران: ”بصفتي عضوا في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وبعد اطلاعي بالهزيمة المؤلمة التي مٌني بها حزبنا في الانتخابات، أرى أن يتحمل العثماني مسؤوليته ويقدم استقالته من رئاسة الحزب”.
وأعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ليلة الأربعاء الخميس، أن حزب التجمع الوطني للأحرار تصدر نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب بحصوله على 97 مقعدا، بحسب النتائج المؤقتة الخاصة ب96 في المائة من مجموع المقاعد .
وأوضح لفتيت ،خلال ندوة صحفية بمقر وزارة الداخلية، أن حزب الأصالة والمعاصرة حل ثانيا بحصوله على 82 مقعدا ، متبوعا بحزب الاستقلال (78 مقعدا) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (35 مقعدا) والحركة الشعبية (26 مقعدا) والتقدم والاشتراكية (20 مقعدا) والاتحاد الدستوري (18 مقعدا) والعدالة والتنمية (12 مقعدا)، فيما تقاسمت أحزاب أخرى 12 مقعدا.
وأشار لفتيت إلى أن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق، بلغت على المستوى الوطني 50.35 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة الوطنية، في مقابل 42 في المائة سنة 2016، مبرزا أن اقتراع 8 شتنبر قد عرف مشاركة 8 ملايين و 789 ألف و676 ناخب وناخبة، أي بزيادة 2 مليون و152 ألف و252 ناخب مقارنة مع الانتخابات التشريعية لسنة 2016















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















