شهدت مدينة كلميم استنفار امني بشارع محمد السادس ، خصوصا بالقرب من مقر ولاية جهة كلميم وادنون، والذي يعرف انزالا امنيا مكثفا ، بعد خروج انصار عبد الرحيم بوعيدة في تظاهرات تحت ” شعار لنتحد ضد الفساد ” وذلك احتجاجا على فقدانه لمقعده البرلماني، مما دفع الجماهير الغاضبة الى انتقاد هذا القرار، رافضة انهاء بوعيدة، بهذه الطريقة المهينة ، لاسيما وان حظوظه بالفوز ، كانت كبيرة وقوية، وان هذا الانقلاب على شرعية الصنادق، تم التخطيط له، للتخلص منه.
وفي المقابل اوردت مصادر مطلعة، انه كان على الاستاذ الجامعي ، والرئيس السابق لجهة كلميم وادنون ، القبول بنتائج عملية التصويت ، لان هناك صنادق لم يشملها انداك الفرز بعد ، بدل نهج اسلوب لي الدراع لتأجيج الشارع .
وشدد المتظاهرين على التصعيد كرد فعل ، على اعلان السلطات نتيجة الفوز والانقلاب عليها ، مابين عشية وضحاها .
وتدخلت القوات العمومية ، وعملت على محاصرة هذا الشكل الاحتجاجي عن طريق تفريق المحتجين ، حيث وقعت عمليات كر وفر مابين القوات العمومية ، وحدوث صدامات مابين الطرفين ، رفع خلالها المتظاهرين شعارات من قبيل ” اين اصواتنا داخل صناديق الاقتراع ” وعملت عناصر الامن على تفريق المحتجين على اعتبار ان التجمهر لم يكن مرخصا له
واسفرت التدخلات الامنية عن اعادة فرض النظام العام ، وتطويق المحتجين وعدم حدوث انفلات امني ، مما فوت الفرصة خصوصا وان هناك جهات تسعى على الركوب على هذا الحدث.
وكان عبد الرحيم بوعيدة ، عن حزب الاستقلال اعلن عن فوزه بمقعد برلماني، عقب فرز اولي للاصوات على مستوى الدائرة التشريعية ، المحلية بكلميم ، قبل ان يتفاجا بفقدان هذا الفوز ، لصالح التجمعي محمد ارجدال بفارق من الاصوات ، لايتعدى تقريبا 30 صوت.
وفي سياق متصل ، اصدر حزب الاستقلال، فرع كلميم ، بيانا للرأي العام ، اعلن من خلاله، على مااسماه بالحجم الكبير للخروقات والتجاوزات طيلة فترة الانتخابات، كما ندد بالاستهداف المباشر لمرشحه عبد الرحيم بوعيدة ، وعن عزمه سلوك جميع المساطر القانونية ، لاسترجاع حقوق مرشحهم.
وجدير بالذكر أن عبد الرحيم بوعيدة كلميم كان قد غادر، بعد احداث مؤسفة عرفتها المدينة يوم امس الخميس ، اثر تجريده او بمعنى أصح فقدانه لمقعده البرلماني بعد انتهاء عملية الفرز النهائي ، والتي احدثث تغييرا جدريا في عدد المقاعد ، وماصاحب ذلك من تطورات ، تخللها لغط شديد واتهامات تزعم حدوث التزوير .اعقبها بث بوعيدة لشريط مباشر على صفحته بالفيسبوك، يدعو انصاره الى الالتحاق به قرب مقر الولاية ، قبل ان يلجا الى مقر حزب الاستقلال ، بعدما تدخلت القوات الامنية بنجاح ، وعملت على تطويق هذا التجمع البشري من جميع الاتجاهات ، وفك التجمهر والمسيرة الاحتجاجية ومنعها من ان تتظور الى اعمال عنف او شغب ، علما ان رئيس الجهة فضل الدخول في اعتصام مفتوح قبل ان يغادر، بعدما تيقن من فوز غريمه ، مرشح حزب التجمع الوطني كلميم نحو مراكش ، وهو يحمل خيبتان ، خيبة رئاسة الجهة والبرلمان .














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















