في أولى اجتماعات المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون CGT.SNRT المنعقد يوم الإثنين 13 شتنبر 2021، دشنت به الدخول الاجتماعي الجديد. وقف أعضاء المكتب على الوضع المأزوم للاعلام العمومي السمعي البصري عموما والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على وجه الخصوص والمتسم بالتخبط في التدبير و التدهور للأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين والإنفراد بالقرارات المصيرية والتي لم تقم سوى بتكريس القلق والغموض و هيمنة العقلية البيروقراطية في التدبير والتسيير، مستغلة بذلك المهنيين بطريقة مهينة. وفي هذا الإطار يسجل المكتب الوطني مايلي:
- عدم التزام الرئيس المدير العام بالزيادة في الأجورالتي ظلت جامدة للعام العاشر على التوالي، وتهربه من الحوار الاجتماعي.
-غياب الإرادة الحقيقية في إصلاح المؤسسة وإخضاعها للمبادئ الدستورية المتعلقة بحرية الراي واحترام حقوق العاملين بسبب هيمنة الدولة وتبنيها لتوجه إعلامي رسمي موجه، وأيضا لغياب استراتيجية إعلامية واضحة ومتكاملة، واعتماد هياكل تنظيمية يغلب عليها الطابع الإداري البيروقراطي نتج عنها إقصاء المهنيين من الخلق والإبتكار، وفقدان القنوات الإذاعية والتلفزية لهوياتها.
- غياب الجودة والقرب في الخدمة العمومية أفقد حق المجتمع في إعلام عمومي منفتح ومتعدد وجعل المنتوج لايستجيب لتطلعاته ، ولا يعكس واقعه الحقيقي، ذلك ان قطاع الأخبار ظل رسميا وكلاسيكيا وبعيدا عن الأحداث والقضايا الكبرى التي تستأثر باهتمام المواطن، أما الإنتاج فقد فوت لهيمنة الشركات الخاصة الكبرى التي تحتكره ، في غياب أي نوع من المراقبة ، مقابل تراجع الإنتاج الداخلي ، والنقص الحاد في وسائل العمل، الذي إدى إلى إقصاء المهنيين وخلق عطالة واسعة في صفوفهم ، خاصة بالقناة الأولى، في غياب تام لمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة، وسيادة الفردانية في اتخاد القرارات والتحكم والتسلط في قطاع الإنتاج كما تم اعتماد إنتاجات أجنبية وتهميش الإنتاجات المحلية ، فغابت الثقافة الوطنية وفنونها، وقضايا السياسية الاجتماعية والاقتصادية.
- عدم التزام الإدارة للحذف التام للسلاليم الدنيا من 1 إلى 7، وخلق درجة خارج السلم للتقنيين و احتساب الشهادات الجامعية ، مأسسة التكوين والتكوين المستمر , واستفادة الجميع من دورات التكوين والتطوير. وكذا صرف تعويضات التنقل في وقتها كما سبق نصت على ذلك مدكرة الرئيس المدير العام
-تنامي الخروقات والتعسفات التي تقدم عليها اطراف إدارية وصلت إلى حد تشغيل العاملين في ظروف مزرية ، وتهديد كل من انتقد ظروف العمل وعدم احترام ساعات الراحة لذا نسجل استنكارنا لكل هاته الممارسات ودعوة الإدارة العامة لحمل كل المسؤولين على احترام تشريعات الشغل
- تغييب المقاربة التشاركية داخل شركات القطب العمومي، وكدا في الإعداد والمناقشة والتشاور في مراحل مشروع الشركة وطنية القابضة ، وإذا كان المشروع يهدف إلى بلوغ قطب إعلامي عمومي قوي ومتكامل، فإن جوهر المشروع هو شعور موارده البشرية بالأمان والطمأـنينة على مستقبلها، و الحفاظ على حقوقها ومكتسباتها
- غياب مبادئ الديمقراطية التشاركية والتمثيلية المهنية بالمؤسسة، بسبب عدم تفعيل مدونة الشغل بالمؤسسة، وتهميش دور مناديب الأجراء ولجنة المقاولة، في مناقشة القضايا التي تهم الوضعية الإدارية والمهنية للعاملين واستقرار العلاقات المهنية وتحسين ظروف العمل والأوضاع الإجتماعية للأجراء.
- تواطؤ الإدارة مع جمعية الأعمال الإجتماعية، من خلال تمويلها وتمكينها من الدعم المادي المباشر، في غياب أية رقابة قانونية ومالية دقيقة، بالرغم من استنكار االعاملين لكل الخروقات والمحسوبية المتفشية بسبب الفساد المنتشر فيها ، ودعوة الرئيس المدير للعام بالتسريع لتنفيذ تعهداته السابقة الرامية إلى إنشاء مؤسسة اجتماعية تليق بالعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
وإذ يؤكد المكتب الوطني انخراطه في العمل إلى جانب النقابات الجادة داخل القطب والهيآت السياسية ومنظمات المجتمع المدني من أجل إصلاح وتطوير الإعلام العمومي السمعي البصري ، والنضال كذلك من أجل تطوير مكاسب المهنيين، فإنه يدعو كافة المهنيين بالمؤسسة إلتفاف حول إطارهم النقابي ورص الصفوف وعدم الإنجراف للنزاعات المفتعلة ، استعدادا لخوض كل الأشكال النضالية لتحقيق مطالبنا المشروعة .
ونجدد الشكر لكل العاملين الذين وضعوا تقتهم في نقابتنا الكنفدرالية العامة للشغل.














![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)















