قال الشيخ السلفي محمد الفيزازي، إن الجمعية التي يعتزم تأسيسها في المستقبل القريب أو المتوسط، من الممكن تحويلها إلى حزب سياسي نظرا، “لضخامتها وضمها لعدد كبير من الأطر والنخب، ولاشتغالها أيضا في المجال السياسي ومشاركتها في الإصلاح”.
وأوضح الفيزازي، في تصريحات أدلى بها لجريدة “آخر ساعة”، في عددها ليوم الثلاثاء 23 فبراير 2016، أن الجمعية التي سيكون اسمها “الجمعية الإسلامية للدعوة والإصلاح”، سوف تكون جمعية وطنية كبرى، “ستجد لها فروعا في كل المدن المغربية وستضم جميع المغاربة نساء ورجال، سودا وبيضا، فقراء وأغنياء ولن تكون للسلفيين والسجناء السابقين فقط”.
واعتبر الشيخ السلفي، أنه “إذا صارت جمعية ذات زخم كبير واحتاج المغاربة واحتجنا نحن إلى تأسيس حزب سياسي كبير انطلاقا منها، فلما لا”، مضيفا أن من بين الأهداف الأساسية للجمعية، “محاربة التطرف والغلو في الدين والمشاركة في تفكيك المنظومة الفكرية للإرهابيين والتحاور مع غير المسلمين في إطار التسامح والتعايش والسلم بين الأديان بالحجة الدامغة وبالادب والاحترام المطلوب في أي حوار”.
وأكد الفيزازي، أن الجمعية ستقوم على “وسطية الإسلام واعتداله في إطار مذهب الإمام مالك”، ولن تكتفي الجمعية بالدعوة فقط حسب الشيخ الفيزازي، بل “ستشارك في في جميع أوراش الإصلاح التي دعا إليها ملك البلاد في مجالات التعليم، الصحة، الزراعة والحكامة وغيرها”.
وشدد الفيزازي على أن تأسيسه لهذه الجمعية، ناتج عن قناعة مفادها أن “الدعوة إلى الإصلاح لا يمكن أن تكون شكلا منفردا وجهودا مشتتة وطائشة ولكن لا بد من إطار مؤسساتي وعمل جمعوي جماعي”.




























