سجل الإتحاد العام تفوقا في كل من الإسكان والوكالات الحضرية والعمران والمندوبية السامية للتخطيط والتعاون الوطني الوكالة الوطنية لانعاش الشغل حيت كان هو الاول في هذه القطاعات بنسبة تفوق 80%، كما انه حقق نسبة 11% بالنسبة للتكوين المهني في اول مرة بعدما كان محفوظا لنقابة معينة. و كانت الجامعة الوطنية للتخطيط المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب قد حصلت على الرتبة الاولى في انتخابات اللجان الادارية المتساوية الاعضاء بحصدها لـ 21 مقعدا رسميا من أصل 30 لائحة المتنافس عليها من طرف ثماني نقابات الممثلة بالمندوبية السامية للتخطيط. وعلى اثر هذه النتائج لمناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و في إتصال ل -الجريدة- مع السيد توفيق البوزيدي نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية للتخطيط عبر لنا عن شكره لكل موظفي المندوبية السامية للتخطيط و على ثقتهم المتجددة في الجامعة، معربا عن ثقته في مناضلي الجامعة للدفاع و الذود عن حقوق الطبقة الشغيلة و موظفي المندوبية، عازيا هذا الإنتصار للمصداقية و سياسة القرب و الإنصات التي تنهجها الجامعة الوطنية للتخطيط، كمحاور أساسي بين الإدارة و الطبقة الشغيلة. و أعربت السيدة خديجة الزومي، القيادية في الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، و عضو اللجنة الدائمة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والكاتبة الوطنية الوطنية للقطاع الخاص، عن فخر الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، بالإنتصارات المحققة لحد الآن، مبدية في إتصال هاتفي مع -الجريدة- أن الأمر كان متوقعا نظراً للمجهودات و العمل الدؤوب الذي طبع عمل النقابات المشتغل تحت لواء الإتحاد، شأنها شأن العديد من النقابات القطاعية العامل تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، و التي عرفت إنتخاباتها تجاوزات عديدة، متوقعة أن ينال الإتحاد العام للشغالين بالمغرب مركز متقدم، رغم التضيقات و ضربات الخصوم الغير أخلاقية. هذا و علمنا من مصادر خاصة، في الساعات الاخيرة ان الاتحاد العام للشغالين، ضرب بقوة في القطاع الخاص، حيث صنف ثانيا متفوقا على كل من الكنفدرالية والاتحاد الوطني والفدرالية مما سيمكنه للاحتفاظ بالمرتبة الثالثة في الترتيب العام.




























