لا أحد ينكر الدور الفعال الذي لعبه المركز الثقافي لطنجة الموجود بشارع الحرية في موقع استراتيجي جامع بين أهم ملتقيات وفضاءات المدينة العصرية والعتيقة، هذا الفضاء الثقافي احتضن أنشطة وازنة كان لها الأثر الجميل في أذهان المواطنين من كل الأعمار والشرائح منذ أن تم تأسيسه.
إلا أن الملفت لأنظار الساكنة المدة الطويلة التي ظل فيها مغلقا في وجه العموم بدون مبرر منطقي ومعقول، وبالتالي تم حرمان الساكنة عارضين وزوار ومهتمين من الاستفادة من معارض الكتاب ومعارض الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية، وغير ذلك من الأعمال الفنية ذات الحمولة الثقافية الإنسانية العميقة.
إن ساكنة طنجة وخاصة منها الطبقة المثقفة والطلبة والتلاميذ في حاجة ماسة لهذا المركز الثقافي، وما على الجهة المسؤولة سوى التعجيل بفتحه في حلة جديدة وبمواصفات ملبية للحاجة الملحة للفئات المذكورة.
طنجة بدون فضاءات ثقافية مثل المركز الثقافي تبدو حزينة وليست على ما يرام، وعليه فإن التسريع بإجراءات استئناف العمل بهذا الفضاء أمر مطلوب وملح، ليستعيد القطاع الثقافي والفني حيويته وفاعليته بشكل يليق بهذه المدينة العظيمة.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














