تفاعلا مع تصريحات وخطاب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال الجلسة الشهرية بمجلس النواب، الاثنين 18 أبريل الجاري، قال الكاتب الصحفي نور الدين الأشهب، إن خطاب أخنوش ضعيف وغير مقنع وغير جامع أو موحد في ظل أزمة كبيرة تحتاج الوحدة.
وأردف الأشهب في تدوينة نشرها بحسابه الفيسبوكي: "الناس لديها معادلة بسيطة: أخنوش كان في الحكومات السابقة، أخنوش أعطى وعود إصلاح في حملته وهو حينها عضو في الحكومة ويعرف الاكراهات.. الوضع الحالي لا يحتاج إلى تبرير فالكل يعلم وجود حرب بل يحتاج إلى إبداع وشجاعة، التبرير لا يفيد في شيء"، مشددا على أن ما يهم المواطنين هو "ما يقع اليوم وما سيقع غدا مع ارتفاع التشاؤم بشأن الغلاء"، معتبرا أن أي حديث آخر لن يستهويهم.
وأكد المتحدث ذاته أن أخنوش ارتكب خطأ فادحا عندما قال إن العدالة والتنمية أخفى خبر إغلاق أنبوب الغاز عن الشعب، وبهذا، يقول الأشهب، يقدم هدية للخصوم، الذين لديهم اعتراف رسمي الآن بأن إغلاق الأنبوب أثر في الاقتصاد المغربي.
واسترسل، هذا إضافة إلى كون أخنوش تناقض مع مؤسسة عمومية تديرها عضوة في حزبه وهي بنخضرا رئيسة مكتب الهيدروكربورات والمعادن، التي قالت إن الأمر عادي ولن يؤثر علينا إغلاق أنبوب الجارة الشرقية، وخلص للقول: "أخنوش اليوم يقول العكس"، واصفا الأمر بأنه "خطاب سياسي بئيس!".
من جانبه، اعتبر حسن حمور، القيادي بشبيبة حزب "المصباح"، أن كل ما قاله ويقوله وسيقوله أخنوش عن حكومتي العدالة والتنمية، مردود عليه، وعليه أن يستحيي وهو يدعي البطولة باتهام "العدالة والتنمية" بما لم تقم به محاولا الهروب من تحمل المسؤولية، لأن الحزب دخل للحكومة ووجده فيها أخنوش، وغادرها وترك أخنوش فيها، بل تركها له، متسائلا: كيف يمكن للمغاربة أن يصدقوا هرطقاته حول "رفع الاسعار" وحول "رفع الدعم عن المحروقات" وعن "غاز الجزائر" وقد كان حاضرا في كل المجالس الحكومية...
وتابع حمورو في تدوينة نشرها بحسابه الفيسبوكي، لنفرض جدلا أنه تغيب عن مجلس من مجالس الحكومة التي ناقشت تحرير المحروقات، فكيف لم يأخذ علما بها ولم يقم برد فعل أمام الرأي العام وهو الفاعل الرئيسي في سوق المحروقات والغاز بالمغرب؟
وخلص القيادي الشبيبي للقول: أتصور أن عبارة "التماسيح والعفاريت" (خاصة التماسيح) التي كان ابن كيران يحاول من خلالها أن يشرح بالمرموز ما كانت تواجهه مبادراته وقرارته الاصلاحية، لم تعد في حاجة لشرح ولا لتشفير... واش فهمتو ابن كيران ولا لا؟ يتساءل حمورو.




























