بدا على عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، مساء الأحد 14 مارس بمسرح محمد الخامس، التأثر حينما بدأ في سرد قصته مع إمرة مشَردة مع أطفالها، التي وجدها تنتظره أمام بيته بحي الليمون، لما كان عائدا لمنزله، بعد أن شارك في مراسيم سفر محمد السادس، الذي اتجه نحو روسيا في زيارة رسمية.
واستمر بنكيران في سرد قصته مع السيدة المشردة مع أطفالها قائلا: “بعد عودتي من توديع جلالة الملك في سفره إلى روسيا، وجدت في بيتي سيدة وطفليها تنتظرني”، حاكية له “أن زوجها أخرجها من البيت”، و”ذهبت عند أمها لتعيش معها” فلما “قضت سبعة أشهر”، قالت لها أمها ” ابنتي ما نقدرش نتحملك أنت وولادك”.
ووجه بنكيران كلامه للمشاركين في إحتفالية اليوم الوطني للمجتمع المدني، بمسرح محمد الخامس مساء أمس، قائلا إن من “المفروض أن هذه السيدة تجد في وسطها وفي مجتمعها، شخصا أو جمعية يمكن أن يقف إلى جانبها أو يساندها، ويبحث لها عن حلول”.
واحتفت الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني بالذكرى الثانية لحلول اليوم الوطني للمجتمع المدني، بمسرح محمد الخامس بالرباط، الذي يصادف 13 مارس، وخصص له هذه السنة شعار ” المجتمع المدني أساس الديمقراطية التشاركية”.




























