بعد الضربات الإرهابية في عدد من المناطق في أروبا، تُسابق وزارة الداخلية المغربية الزمن من أجل توظيف أفواج جديدة من أعوان السلطة “شيوخ ومقدمين” من أجل مواجهة التهديدات الإرهابية.
وحسب ما ذكرته يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الجمعة، فإن الولاة والعمال على مستوى تراب المملكة توصلوا، مطلع الأسبوع الجاري، بمراسلة من وزير الداخلية، تطالب بتحديد الخصاص من أعوان السلطة من أجل إطلاق اعتمادات مالية جديدة.
ومباشرة بعد توصل الولاة والعمال بهذه المراسلة، تحرك بعض رؤساء الشؤون العامة في عدد من العمالات لتوظيف مقربين منهم، وهو ما دفع عدد من المرشحين لشغل هذه الوظيفة، إلى تنبيه وزارة الداخلية من إحتمال حصول “تلاعبات” في طريقة انتقاء المتوجين لنيل منصب “شيخ” أو “مقدم”.
اليومية أشارت إلى أن توظيف لائحة جديدة من الشيوخ والمقدمين برسم السنة المالية الجارية، سيكون في انسجام مع المناصب المحدثة التي يفوق عددها 2500، كما أن وزارة حصاد قد خصصت ميزانية من أجل تمكين أعوان السلطة من وسائل النقل عن طريق اقتناء ما مجموعه




























