تعيش مؤسسة بريد المغرب على ايقاع فوضى عارمة تسيء للمغرب كبلد يحاول استقطاب السياح ويطمح لجلب عشرة ملايين سائح خلال السنوات القليلة القادمة .
فزائر هذه المؤسسة العتيدة سيعاني الامرين وسيندم وسيلعن الظروف التي رمته في وحل هذه الأزمة ، حيث ان مؤسسة بهذا الحجم لا تتوفر على مراحيض ، ياللعيب ، ياللعار .
فبحكم انها المؤسسة المركزية فالمئات من الزوار يحجونها يوميا لقضاء حوائجهم لكن للأسف لا يجدون اين يقضون حاجتهم الطبيعية التي لا سبيل عليها .
لذلك يضطر اغلب زوار هذه المؤسسة للاستنجاد بحديقتها الخلفية لقضاء حاجتهم الطبيعية وهو ما يتسبب في تلويث البيأة في بلد دشن ملكه مؤخرا أحد أكبر المشاريع العالمية ويتعلق الامر بمشروع نور للطاقة الشمسية والذي يهدف بالاساس للحفاظ على البيأة .
ما يحز في النفس أن من بين زوار هذه المؤسسة معاقين ومسنين متقاعدين وعجزة مع أطفالهم طبعا ولا يجدون مرحاضا ، ومنهم من يقضي سحابة يومه انتظارا في الطوابير نظرا لكثرة الزوار فيضطرون لقضاء الحاجة في الحديقة التي يفترض انها ركيزة بيئية أساسية لا مكانا للتغوط والتبول حاشاكم
والادهى والامر ان هذه المؤسسة تقابل مقر مجلس جهة الدار البيضاء سطات وهو بالمناسبة مركز سياحي كذلك يحجه يوميا عشرات السياح من مختلف انحاء العالم والذين يستغربون ولا يعرفون مصدر تلك الروائح النتنة التي تتسبب فيها ادارة بريد المغرب العتيدة































