بيان للرأي العام الوطني والدولي
في ظل التصريحات التي تمس بالإجماع الوطني لمملكتنا الغراء ملكا وحكومة وشعبا وكذلك بمبادئ وحدتنا الترابية والتي صدرت عن رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اجتمع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين في ظرفية حساسة تتطلب منا اليقظة والحذر وتقوية جبهتنا الداخلية في مواجهة كل ما من شأنه المس بوحدتنا الترابية من طنجة إلى الكويرة؛ للتعبير عن استنكاره الشديد لهذه التصريحات غير المسؤولة التي تمس السيادة الوطنية وتضرب في العمق كل التضحيات التي قدمها الشعب المغربي دفاعاً عن وحدته الترابية.
وعليه، فإن الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين يعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
⮚ 1- إدانتة القوية والشديدة لهذه التصريحات التي تعتبر خروجاً عن الإجماع الوطني ومساساً بمقدسات الأمة المغربية.
⮚ 2- تأكيده المطلق على تشبث الشعب المغربي بوحدته الترابية من طنجة إلى الكويرة، ورفض كل المحاولات الرامية إلى التشكيك في هذا الحق الثابت.
⮚ 3- تحميل المسؤولية لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تبعات هذه التصريحات المستفزة، والمطالبة بمحاسبته وفق القوانين الجاري بها العمل.
⮚ 4- الدعوة إلى اليقظة ورص الصفوف لتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة كل المخططات التي تستهدف وحدة واستقرار الوطن، والعمل على تعزيز روح الوطنية والتضامن.
⮚ 5- المطالبة العاجلة من الجهات الرسمية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسعى إلى النيل من الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
⮚ 6- تأكيده على الاستمرار في الدفاع عن القضية الوطنية عبر جميع الوسائل والسبل المشروعة في إطار نظرتنا الوطنية المتمثلة في الحكم الذاتي كما حددتها السياسة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله واعتبارها خارطة الطريق الوحيدة التي لا منحى ولا مناص عنها والتصدي بحزم لكل المحاولات الرامية إلى زعزعة الثقة في عدالة قضية صحرائنا المغربية الحرة.
وختاماً، فإن الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب ، يدعو كافة الفاعلين الوطنيين من مؤسسات حزبية ونقابية وجمعيات المجتمع المدني الوطنية والدولية ، إلى التعبير علنا عن مواقفها واضحة وصريحة إزاء مثل هذه التصريحات الغير المسؤولة والخطيرة، ويجدد الإتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين تشبثه الدائم بالدفاع عن الوحدة الترابية كأولوية وطنية لا تقبل المساومة بقيادة مولانا أمير المؤمنين محمد السادس حفظه الله.
إمضاء:
عن مكتب الإتحاد:
محمد كيماوي




























