بوفاته اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض، تكون قصة نجاح الشعبي قد وصلت إلى آخر فصولها…قصة رجل أعمال بدأ من الصفر، واشتغل كراعي غنم في بداية حياته ليصير من أغنى أغنياء العرب. ولد ميلود الشعبي عام 1930 بمنطقة الشعبة قرب مدينة الصويرة، وتلقى تعليما بسيطا في مسجد بلدته ثم عمل راعيا للغنم. وفي سن الـ15 ترك المدينة متجهاً إلى مراكش التي استقر فيها لأسبوعين يبحث عن عمل لم يجده، فغادر مراكش إلى القنيطرة حيث عمل
بوفاته اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض، تكون قصة نجاح الشعبي قد وصلت إلى آخر فصولها…قصة رجل أعمال بدأ من الصفر، واشتغل كراعي غنم في بداية حياته ليصير من أغنى أغنياء العرب.
ولد ميلود الشعبي عام 1930 بمنطقة الشعبة قرب مدينة الصويرة، وتلقى تعليما بسيطا في مسجد بلدته ثم عمل راعيا للغنم. وفي سن الـ15 ترك المدينة متجهاً إلى مراكش التي استقر فيها لأسبوعين يبحث عن عمل لم يجده، فغادر مراكش إلى القنيطرة حيث عمل في البناء بأجر يومي زهيد، وتدرج خلال مسيرة امتدت لأكثر من 65 عاما في قطاعات حيوية عدة أهمها الأشغال العمومية.




























