آخر الأخبار

النشرة البريدية

ضع بريدك الالكتروني هنا لتتوصل بجديدنا لحظة بلحظة

صفحتنا على الفيسبوك

استطلاع الرأي

هل ترى من الضروري أن ينتظر بنكيران جواب أخنوش لتشكيل حكومته رغم ان لديه الاغلبية؟

النتيجة
لأول مرة.. بوطازوت تحكي التفاصيل الكاملة لـ”نطحة خولة”
لأول مرة.. بوطازوت تحكي التفاصيل الكاملة لـ”نطحة خولة”
 

في هذا الحوار مع الصحفي عزيز المجدوب ليومية “الصباح” تحكي الممثلة دنيا بوطازوت تفاصيل ما حدث لها مؤخرا بإحدى مقطعات الدار البيضاء، وكيف تطورت الأمور لتفاجأ بـ”نطحة” الشابة خولة التي تسببت لها في كسر مزدوج، واقتدت بعدها الشاب خولة إلى مخفر الشرطة ثم السجن. تقول بوطازوت:

يوم الحادث قصدت إحدى المقاطعات بحي التشارك من أجل المصادقة على بعض الوثائق، وهو الحي الشعبي الذي ترعرعت فيه وما زلت مرتبطة به. كانت الساعة تشير إلى الواحدة والنصف زوالا، واخترت هذا التوقيت عمدا لأن الحركة بالمقاطعة تكون قليلة، وحتى يتسنى لي قضاء أغراضي الإدارية بهدوء، تبادلت التحايا مع بعض المواطنين الذين تعرفوا علي ومنهم من أعرفه بحكم أنني ابنة ذلك الحي، تسلمت مني إحدى الموظفات وثائقي، وانتحيت جانبا في إحدى أركان بناية المقاطعة بشكل لا أظهر فيه للناس، حتى لا أتسبب في المزيد من الضجيج إثر طلبات الصور التذكارية وهي المسألة التي لا أنزعج منها أبدا، لكن بحكم وجودي في مرفق إداري حاولت ما أمكن تفاديها.

انتظرت حتى تمت المصادقة على وثائقي، ولما تسلمتها تناهى إلى سمعي صوت المدعوة خولة وهي تقول إلى مرافقة لها “كيشوفو الفنانة وكينساو المواطنين يخ.. تفو” لم أتمالك نفسي وعدت إليها وخاطبتها بهدوء “إيلا كنتي مواطنة، را حتى حنا مواطنين، بل ومواطنين نافعين لبلادنا، إلا إيلا كنتي نتي مزال صغيرة” فعقبت خولة بعبارة وصفتني فيها بالحمارة، فكان طبيعيا أن أعود إليها وأطلب منها ترديد ما قالته، فاغتنمتْ اقتراب وجهي منها فعاجلتني بضربة على أنفي، قبل أن تمد يدها في اتجاه شعري ووجهي، فحاولت درأها عني، لكنني سقطت فاقدة الوعي وتقيأت دما بفعل تأثير الضربة.

وجوابا على سؤال للصحفي عزيز المجدوب، قال فيه: لكن الكثيرين قالوا، نقلا عن شهود عيان، إنك أيضا صفعتيها ومسكتها من شعرها؟ أجابت بوطازوت: أنا أقول لك إن الضربة التي تلقيتها لم تترك لي فرصة الدفاع عن نفسي، كما أنه كيف يُعقل أن أمسكها من شعرها وهي ترتدي الحجاب، هذا هراء…

وأضيف أنه بعد أن سقطت أرضا مضرجة في دمائي، حاولت خولة الانسحاب إلا أن أحد الموظفين حال دون ذلك فصرخت فيه “لماذا تعاملونني كمجرمة؟”.

بعدها حظرت سيارة الإسعاف متأخرة بأزيد من ساعة فنقلت إلى المستشفى، في الوقت الذي أخذوا فيه خولة إلى أقرب مخفر للشرطة، وبعد الفحوصات وصور الأشعة تبين أنني أصبت بكسر مزدوج في الأنف يتطلب عملية جراحية عاجلة.


تفاعلوا مع الموضوع عبر تعليق او اعجاب او مشاركة ، فالجريدة منكم واليكم وتهمها آراؤكم وانتقاداتكم.

التعليقات
إضــافة تعليـق