نزل عبد الصمد قيوح المنسق الجهوي لحزب الميزان بكل ثقله باقليم انزكان ايت ملول لمحاصرة نزيف الاستقالات الذي عرفه الحزب منذ ليلة امس السبت 14 غشت 2015 حيث اعلن المكتب المحلي لفرع الحزب بجماعة اولاد داحو التي يسيرها الحزب مند عقدين استقالته الجماعية احتجاجا على ماقال انه تحكم في الحزب واستحواد على مواقع انتخابية فيه ضدا على ارادة القواعد وعلمت الرأي ان اجتماعا يجري في هذه الاثناء بجماعة تمسية يرأسه عبد الصمد قيوح يسعى الى رأب الصدع واقناع المستقيلين بالعدول عن قرارهم .وكان ترشيح ثلاثة رؤساء جماعات في مقدمة لائحة الحزب للانتخابات الجهوية النقطة التي افاضت الكأس بعدما كان الاتفاق المبدئي يذهب في اتجاه ترشيح رؤساء الجماعات وكلاء للوائح الجماعية ومسؤولي الفروع في اللوائح الجهوية . كما ان الحرب بين الاستقلال والبام كان لها نصيب من مسببات الزلزال الذي ضرب البيت الاستقلالي اذ تتهم اصوات من داخل حزب شباط رئيس جماعة اولاد داحو بالسعي لترشيح كاتب فرع الشبيبة الاستقلالية باسم حزب الاصالة والمعاصرة في احدى الدوائر . ولاحديث في الاوساط السوسية هذه الايام الا عن الخطة الجديدة التي اعتمدها حزبا البام والاستقلال والتي تقوم على اختراق بعضهم للبعض وترشيح محسوبين على هدا الحزب بالاخر وهي الخطط التي ادت الى انفجار تحالفهم في الغرف المهنية وتنذر بانفجارات اخرى في القادم من الايام .





























