مواقع
كشفت مصادر مطلعة، أن السجينة خديجة أمرير التي استفادت من عفو ملكي بمناسبة عيد العرش،دخلت السجن بتهمة القتل،ارتكبتها قبل حوالي 22 سنة و حوكمت بعقوبة الإعدام.
السيدة ماكانتش ساهلة وحسب نفس المصادر، فإن خديجة قتلت الزوج ديالها بتعاون مع عشيقها في أحد الغابات لكنه لم يمت من بعد مشات دارت ليه السم في المستشفى حتى مات.
من بعد حكمت عليها المحكمة بالمؤبد وحكمت على صاحبها بالسجن ثلاثون سنة، لكن خديجة كانت ذكية إتجهت إلى الجمعيات النسوية التي كانت هي الساهرة على ملفها لتنال الحرية.
ودابا عندها شواهد في الخياطة وعايشة بخير… هل في نظركم، هذا هو العدل !












![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)

















