أعلن بشكل رسمي 12 وزيرا في حكومة عبد الإله بنكيران ترشحهم للانتخابات الجماعية والجهوية، المقررة يوم 4 شتنبر المقبل، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية أن عدد الترشيحات بلغت 130 ألفا و 925 ترشيحا.
غير أن المثير للانتباه دخول قرابة ثلث أعضاء الحكومة غمار الانتخابات، مما يعني احتمال إستقاله بعضهم من سفينة بنكيران الحكومية، في حال فوز أحدهم برئاسة إحدى الجهات، نظرا لوجود حالة التنافي، كما صرح بذلك رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في وقت سابق.
حزب "العدالة والتنمية" الذي يقود التحالف الحكومي دخل سباق الانتخابات ب 5 وزراء، بعدما وضع وزيرة الأسرة والتضامن بسيمة الحقاوي على رأس لائحة الانتخابات الجهوية بإقليم الفقيه بنصالح، في الوقت الذي تم وضع اسم عبد العزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل، على رأس لائحتي انتخابات جهة الرباط - القنيطرة والمجلس الجماعي للقنيطرة الذي يرأسه حالياً.
أما عزيز العماري وزير العلاقات مع البرلمان فقد تم وضعه على رأس لائحتي مقاطعة عين السبع الحي المحمدي و مجلس مقاطعة الحي المحمدي، بعدما أنتخب في نفس المقاطعة نائبا برلمانيا في مرات سابقة، فيما تم وضع ادريس الأزمي الإدريسي، وزير الميزانية على رأس لائحتي مجلس مقاطعة فاس سايس ولائحة جهة فاس مكناس.
أما وزير التعليم العالي الحسن الداودي فقد تم وضعه على رأس لائحة الجهة باقليم بني ملال.
حزب "التجمع الوطني للأحرار"، دخل هو الآخر غمار الانتخابات ودفع ب 3 وزراء، تتقدمهم الوزيرة امباركة بوعيدة التي ستتنافس على رئاسة جهة كلميم السمارة، إلى جانب وزيرة الصناعة التقليدية فاطمة مروان التي ستترشح باسم حزب "الحمامة" بالدار البيضاء، في الوقت الذي ترشح الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي محمد عبو بمدينة تطوان.
حزب "الحركة الشعبية" زج بدوره بثلاث وزراء، يتقدمهم وزير الشباب والرياضة امحند العنصر، الذي ترشح بإقليم بولمان أملا في الظفر برئاسة جهة فاس مكناس، في الوقت الذي ترشح فيه وزير التعمير إدريس مرون بإقليم تاونات، ولحسن حداد بجهة خنيفرة بني ملال.
هذا واكتفى حزب "التقدم والاشتراكية" بإشراك وزير واحد في الانتخابات الجماعية والجهوية، تمثل في وزير التشغيل عبد السلام الصديقي، الذي ترشح في جهة فاس مكناس.
وتعرف انتخابات 4 شتنبر المقبل مشاركة مجموعة من الوزراء السابقين، على غرار وزير العلاقات مع البرلمان السابق الحبيب الشوباني، الراغب في الظفر برئاسة جهة الراشيدية، فيما ترشح وزير الشباب والرياضة محمد أوزين بمدينة إفران، و الوزير السابق منصف بلخياط بمدينة الدار البيضاء.
ويدخل مجموعة من الأمناء العامين للأحزاب السياسية غمار الإنتخابات، يتقدمهم الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" مصطفى الباكوري المترشح لرئاسة جهة الدار البيضاء، و الأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط، الراغب بدوره في رئاسة جهة فاس مكناس، إضافة إلى كل من امحند العنصر الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، ونبيلة منيب الأمينة العامة لحزب "الاشتراكي الموحد" التي ترشحت بمقاطعة أنفا بالدار البيضاء.





























