آشطاري
لوحظ صلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار اليوم يقود الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، لكن الغريب أن مزوار كان محاطا بحراس شخصيين "كاردوكورات" بدل شبيبة الحزب.
الغريب هو أن الحراس الشخصيين لمزوار ليسوا من شبيبة الحزب. وهنا يطرح سؤال: هل هؤلاء الحراس تابعين لوزارة الشؤون الخارجية أم استأجرهم الحزب؟ وإذا كانوا من الخارجية هل يحق لمزوار استغلالهم خلال الحملة الانتخابية التي لا علاقة لها بالعمل الديبلوماسي؟ وإذا كان الحزب هو الذي استأجرهم فهل فوتر المبالغ التي حصلت عليها شركة الحراسة ضمن مصاريف الانتخابات؟





























