شكلت العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والجدل الدائر بخصوص تعويضات البرلمانيين أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.
فلدى تطرقها للعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، اعتبرت أسبوعية (لوروبورتير) أن الأزمة الأخيرة بين الجانبين أثارت قلق أكثر من طرف، مضيفة أنه "في الوقت الذي كانت فيه الأحداث تؤشر على قرب اندلاع أزمة كبيرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، تمت تسوية المشكل في أقل من 24 ساعة".
وأضافت الأسبوعية أن المغرب يراكم الانتصارات بفضل الحافز الذي يحركه، موضحة أن المغرب يحفزه الهدف الذي يمر حتما قبل كل شيء والمتمثل في الدفاع عن الوحدة الترابية (...). كما أن هناك المقاربة الجديدة لمغرب جلالة الملك محمد السادس (...)، وكان يتعين بذل جهد كبير لكي تصبح للمغرب مصداقية في أعين الاتحاد الأوروبي، ويصبح وجوده أحيانا لا غنى عنه بالنسبة للاتحاد".
من جهتها، تساءلت أسبوعية (لافي إيكو) "إلى متى سيظل المغرب يتحمل هذه المناورات التي أصبحت متكررة إلى الحد الذي يجعلنا نتساءل إذا ما كنا إزاء ابتزاز".
وأكدت أن "الشراكة تقتضي أن يكون طرفاها على قدم المساواة، سواء كانت شراكة شمال-جنوب أو جنوب-جنوب"، مضيفة أن الشراكة "تقتضي أن يقدم كل طرف مساهمته، وما يصب في المصلحة المشتركة في ظل الاحترام المتبادل".
ومن جانبها، اعتبرت أسبوعية (ماروك إيبدو) أن هناك تفاوتا بين أداء المغرب على المستوى الخارجي وعلى المستوى الداخلي.
وأوضحت الأسبوعية أنه "على المستوى الخارجي، الجبهة موحدة بالتأكيد حول القضية بطبيعة الحال وذلك منذ أزيد من أربعة عقود؛ في حين توجد على المستوى الداخلي في الآن ذاته عوامل وحدة وانقسام"، معتبرة أنه "على مستوى الجسد الاجتماعي، لم يحافظ المغرب فعلا على النسيج المتماسك الذي تميز به منذ زمن بعيد".
ومن جانبها، علقت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) على النقاش الدائر بخصوص تعويضات البرلمانيين بالنسبة للأشهر الأولى في مجلس النواب، مضيفة أن "الجدل بخصوص تعويضات النواب كشف عن تناقض صارخ. فهل يجب دفع أجور شهور من العطالة للبرلمانيين، في حين يرى المضربون اقتطاعات من رواتبهم عن كل يوم إضراب؟".
وأكد كاتب الافتتاحية أنه "إذا أردنا تقوية البناء الديمقراطي، يجب وضع آليات لكي لا يصبح الانخراط السياسي مجرد وسيلة للترقي الاجتماعي السريع".
في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف الأسبوعية:
* تيل كيل:
- قال عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في حوار مع الجريدة، إن "غالبية الأشخاص الملتحقين بالمجموعات الإرهابية يشتغلون في القطاع غير المهيكل ولا يتوفرون على مستوى تعليمي. وقلة من الذين تم إيقافهم كانوا يتوفرون على شهادة دراسات عليا أو يحتلون مواقع اجتماعية هامة". وأبرز أن "المعطيات التي نتوفر عليها تظهر أن المجندين في الخلايا الإرهابية ينتمون لكافة جهات المغرب. وليس فقط من شمال المغرب".
* ماروك إيبدو:
- ألغت وزارة الداخلية قرار عمدة فاس القاضي بمنع أي اختلاط بين الجنسين في صالونات الحلاقة والتجميل. وأوضح والي جهة فاس – مكناس، سعيد زنيبر، في مذكرة موجهة إلى إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، أن هذا القرار للمجلس البلدي "مخالف لأحكام المادة 100 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية رقم 14.113".
* فينانس نيوز إيبدو:
- ثلثا أقساط التأمين على الحياة تمر عبر الأبناك. فقد عرفت التأمينات المصرفية ارتفاعا هاما منذ انطلاقتها قبل أزيد من عشر سنوات. وفي الوقت الراهن، تحقق التأمينات المصرفية بالمغرب نموا يتكون من رقمين ويمثل الثلثين من حصة سوق التأمينات على الحياة، وتبقى آفاقه واعدة.
* لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا:
- إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يبرز في حوار مع الجريدة أسباب "البلوكاج" الحاصل في تشكيل حكومة جديدة: "أعتقد أن البلوكاج يرجع إلى حداثة تجربتنا ومؤسساتنا (...) لدينا عجز في مجال التربية المتعلقة بفكرة التناوب والديمقراطية والتي تبقى جديدة بالنسبة لنا. وأعتقد أيضا أن الأمر يتعلق بمسألة ثقافية". ودعا الفاعلين السياسيين، دون استثناء، إلى الجلوس مع رئيس الحكومة المعين من أجل حوار موسع بشأن كافة القضايا بهدف تجاوز "البلوكاج" الحالي.
* لوروبورتير :
- قال الموساوي العجلاوي، المتخصص في تاريخ العلوم والتقنيات في المجال الصحراوي، في حوار مع الجريدة، إنه "بإمكان المغرب، باعتباره عضوا كامل العضوية بالاتحاد الإفريقي، تخليص الاتحاد الإفريقي من الجمهورية الوهمية عبر طريقتين. تتمثل الأولى في التصويت على ملتمس يروم تعليق عضوية هذا الكيان الوهمي من المنظمة الإفريقية. والطريقة الثانية تتمثل في تعديل الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي بهدف إدخال مقتضيات بشأن تعليق العضوية في المنظمة بالنسبة للذين لا يستوفون عددا من الشروط".
* لافي إيكو:
- المقاولات الصغرى والمتوسطة تكافح للاستثمار في إفريقيا. وبغض النظر عن بعض قصص النجاح، فإن استثمار المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية في السوق الإفريقية يبقى ضعيفا. وفي الواقع، فإن 90 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة المغربية في القارة تم إنجازها من قبل المجموعات الكبرى. ولم تتمكن سوى 150 من المقاولات الصغرى والمتوسطة من كسب التحدي. ويظل نقص المعلومات وضعف التنافسية وإشكالات التمويل ضمن العديد من المعيقات التي تحد من توسع هذه المقاولات في القارة.












![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)

















