مواقع
في مقابلة مع الشبكة الأشهر سي أن أن الأمريكية قال الاعلامي الساخر باسم يوسف أن مصر لم تشهد وقتا من الحرية مثلما حدث أيام الرئيس مرسي وأنه كان يمارس عمله الساخر بكل حرية حتى مع نقده
الساخر والشديد والذي كان جديدا على مصر كلها والعالم العربي لرأس الدولة ذاتها ولم يتعرض له أحد بسوء مطلقا .
وكشف الإعلامي السّاخر تفاصيل هروبه من مصر للفرار بحياته بعد تولي عبد الفتاح السيسي الحكم إثر انقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الرئيس د محمد مرسي.
وفي مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الأمريكية، قال يوسف إنه عندما قرر المغادرة، عاد إلى المنزل، وحضر حقيبتين وضع فيهما كل ما يمكنه حمله، ومر على منزل والده في الطريق لتوديعه، ولم يكن
باستطاعته استخدام هاتفه المحمول خوفا من التنصت، ثم أكمل طريقه إلى المطار دون أن يتسن له أن يودع شقيقه.
وأضاف للشبكة: “قررت المجيء هنا لأمريكا وأبدأ من الصفر، حيث اتحدث مع أناس مختلفين بلغة مختلفة، وأبدأ للمرة الثالثة حياة مهنية جديدة، الأمر مثير للاهتمام ولكنه مثير للخوف في بعض الأحيان، أعتقد أن هذه المخاوف يواجهها أي مواطن أمريكي حول هل يمكنني النجاح أم لا”.




























