قال سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة في تصريح لصحيفة "المساء" بأنه "لم يتوصل بأي استقالة من السيد الرميد ولا أي عضو في الحكومة"، بعد تناقل العديد من وسائل الإعلام خبر قرب خروج الرميد من "سفينة" العثماني الحكومية، حيث أرجعت مصادر الصحيفة تلويح الرميد بالاستقالة إلى أنه لم يستسغ الطريقة التي تم التعامل بها مع "حراك الريف".
وأضافت الصحيفة ذاتها أن الرميد لم يتقبل كذلك أن تذهب وعوده التي قطعها على نفسه أمام منظمات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية في اللقاء الموسع الذي جمعه معها في الرباط أدراج الرياح حيث استمر نفس التدبير للحراك.
وكشفت الصحيفة ذاتها أن "رغبة" الرميد بالاستقالة ليس جديدا، إذ سبق له أن قام بذلك وهو يقوم بنفس الشيء هاته المرة من أجل أن ينفس عن نفسه في ظل الهجوم الحاد على الموقف السلبي من وزارته مما يحدث بالريف.
وزاد المصدر ذاته أن الرميد لم يتحدث قط مع العثماني بخصوص الاستقالة، بقدر ما تحدث مع أعضاء الأمانة العامة للمصباح حول هذا الموضوع، دون أن يضع استقالته على مكتب رئيس الحكومة.












![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)

















