بعد أن قصف الرميد يوم الخميس في تدوينة له على حسابه "فايسبوك" عبد الإله بنكيران، قال حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية" في اتصال مع موقع القناة الثانية 2m.ma إن " بنكيران لن يرد على الرميد خاصة اذا كان الأمر تافها وصدر ممن ينتصر لذاته".
وأضاف حمورو قائلا،" بنكيران مشغول بأسئلة الإصلاح في البلاد وكيف يساهم في ايجاد حل للاشكالات التي استجدت في المشهد السياسي ومشغول بايجاد صيغة لتثبيت الحزب على منهجه في التدافع السياسي القائم على مواجهة الفساد والاستبداد".
وتابع حمورو حديثه قائلا،" بنكيران لطالما عانى من ظلم ذوي القربى وكان دائما يصبر وسيواصل صبره لان همه أكبر من الرد على هذا وذاك".
أما بخصوص ما يعيشه الحزب، قال حمورو للموقع إن ما يمر به حزب "المصباح" هو شيء عادي جدا وألفه المناضلون منذ سنوات واعضاء الحزب يملكون من الذكاء ما يكفي ليميزوا الخطأ من الصواب ويمضوا في طريقهم الاصلاحية في احترام تام ووفاء كبير للثوابت الوطنية والدستورية".
من جهة أخرى قال عضو من شبيبة الحزب في تصريح لموقع القناة الثانية، إلى أن مايقع في حزب العدالة والتنمية من شد وجذب هو شيء عادي مشيرا إلى أن مناضلو العدالة والتنمية لايهتمون بهذه الخلافات بقدر مايهتمون بالمضي قدما نحو الأمام.
وأضاف المصدر الذي آثر عدم ذكر اسمه قائلا، " شيء عادي أن يكون في الحزب أشخاص لا يريدون أن يحصل بنكيران على ولاية ثالثة لكن يبقى هذا مجرد كلام لأن الأمر سيحسم فيه المجلس الوطني للحزب عن طريق الاقتراع السري".
وتجدر الإشارة إلى أن عضو الأمانة العامة للحزب، مصطفى الرميد نشر أمس الخميس تدوينة على الفايسبوك ضد الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، يتهمه فيها بـ "الانتصار لنفسه وتسفيه جهود إخوانه بالحزب."
وجاءت تدوينة مصطفى الرميد ردا على تصريحات الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران يوم السبت الماضي، حين قال إن الفضل يرجع له لوحده في نتائج الانتخابات البرلمانية لسنة 2011 حيث قال بنكيران : "اللي دار الحملة الانتخابية رقم 1 هو أنا، باش نكونو واضحين، كاين اللي مشا للحج، وكاين اللي دار حملة على قد الحال، وكاين اللي ما كانش باغي يدير الحملة، وكاين اللي ما بغاش يشارك كاع فهديك الانتخابات."
هذه الجملة جعلت الرميد يعتبر أن كلام بنكيران كان موجه له أساسا، بالنظر إلى كونه الوحيد الذي سافر إلى الحج سنة 2011. وقال الرميد: 'فعلا سافرت إلى الحج أثناء إيداع الترشيحات وعدت مع بداية الحملة الانتخابية، لكن وخلافا لما زعمه الأخ الأمين العام فإنني شاركت في الحملة الانتخابية بما وسعني من مشاركة، وهكذا وللتاريخ، وتذكيرا للأخ الأمين العام فقد خضت الحملة مع أعضاء الحزب في الدار البيضاء وسيدي بنور ووجدة وبركان وتيزنيت والعيون وبوجدور وغيرها."












![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)

















