هددّ الفنان حسن فولان بمقاضاة جمعية فنية حديثة التأسيس، بتهمة السرقة الأدبية إثر استغلال اسم فرقته “مسرح الحي” لتأسيس جمعية تحمل الاسم نفسه.
وقال فولان، في تصريحات لهسبريس، إن “فرقة مسرح الحي ناضلت لسنوات لتراكم تجربة غنية على ركح المسارح المغربية، وسرقة اسمها أمر مرفوض ويتنافى مع القانون المنظم لتأسيس الجمعيات”، وزاد قائلا “إن كانت لهم الشجاعة الفنية والفكرية أمامهم السّاحة لمراكمة تجربة تصنع لهم اسما في السّاحة، وليس سرقة اسم هذه الفرقة”.
وأضاف: “هل اعتقد أصحاب الجمعية أن مسرح الحي انتهى؟”، مسترسلا قوله: “مسرح الحي هو تاريخ ومسار حافل، وكان له الفضل لإعادة الثقة إلى الجمهور والدفء إلى القاعات السينمائية والمسرحية”.
وعلّق الفنان المغربي على الحادث، في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك، بالقول موظفا عناوين المسرحيات التي قدمتها فرقة “مسرح الحي” ضمن ريبتوارها الغني: “غبيّ من أراد أن يركب على الاسم لخلق مسار؛ لأن “ما بني على باطل فهو باطل”.. أهمس لمن سولت لهم أنفسهم لكي يعبثوا باسم لا يزال حيا وسط الحي وخارجه، ولمن أراد تشويه صورة بصم فيها ألمع وجوه المسرح، هيهات لكم إن أنتم دخلتم الميدان “حسي مسي”.. سأعلنها “شرح ملح” و”عاين باين” لكم، وأقول لكم لن يبقى لكم “حب وتبن”، وسأترككم مع جمهور ومحبي مسرح الحي وستكون “القضية فالطاكية”، إن دعت الضرورة سوف أقف لكم ندا بـ”باب الوزير” بل وزراء”.
وتابع المتحدث: “هذا مجرد إثارة انتباه، وإن لم تتراجعوا وتغيروا خطأكم، وتبحثوا لكم على اسم يليق بكم وبمستواكم فسوف أعلنها قضية أمام الرأي العام والمحاكم ستثبت من صاحب الاسم”.
وعن عودة فرقة “مسرح الحي” إلى السّاحة الفنية بعد توقف دام لسنوات، يوضح فولان في حديثه لهسبريس أن “المجموعة المسرحية تستعد لضخ دماء جديدة في النشاط المسرحية للفرقة.. بعد مسرحية “باب الوزير”، نستعد لتقديم مسرحية جديدة تأخرنا في تقديمها للجمهور، نظرا لانشغالي بتأسيس مدرسة للتكوين الفني، الشيء الذي أخذ مني الكثير من الوقت والعمل”.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














