لم تتقبل الصحافة الهولندية بعد الإقصاء المشين الذي تعرض له منتخبها من المونديال، وبدأت تبحث عن أسباب ومبررات لذلك حتى وإن كانت واهية.
آخر ما تم تداوله إعلاميا في الأراضي المنخفضة هو أن تأهل المنتخب المغربي إلى كأس العالم بروسيا جاء بفضل لاعبين ولدوا في هولندا وتعلموا وتربوا ولعبوا كرة القدم هناك قبل أن "تسرقهم" الجامعة المغربية لكرة القدم ويحققوا لها التأهل، بينما كان الأجدر أن يحملوا ألوان منتخب الطواحين بحسب تعبيرها.
مجموعة من أبناء الجالية المغربية المقيمين بالديار الهولندية ردوا فايسبوكيا على صحافة بلد المهجر، حيث استغربوا من ازدواجية خطابها، حيث تتملص من المهاجر المغربي المزداد هناك عند وقوع الأعمال الإرهابية والسرقات وتعتبره أجنبيا، بينما تتشبث به وتباكى على اختياره بلده الأصلي عندما يحقق نجاحا في أي مجال.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














