علم "أحداث.أنفو" من مصادر متطابقة، أن فوزي لقجع سيقود في الأيام القليلة المقبلة حملة تغيير كبيرة داخل إدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، موضحة أنه سيتم استبعاد المتقاعدين السابقين من وزارة الشباب والرياضة، والملحقين بالعمل بالجامعة من طرف الوزارة نفسها وبعض الوجوه القديمة التي اشتغلت بالجامعة منذ عهد الجنرال حسني بنسليمان، وخاصة الأسماء المتقدمة في السن، والتي عمرت لفترة طويلة في مراكز المسؤولية داخل الجامعة.
بالمقابل قرر رئيس الجامعة الاحتفاظ ببعض الأسماء التي تنتمي لوزارة الشباب والرياضة لكفاءتها وصدقها في العمل.
وأوضحت مصادرنا أن التغيير سيشمل الكتابة العامة للجامعة لكثرة الأخطاء التي ارتكبت في الفترة الأخيرة، وعطلت مسار إدارة الجامعة في الكثير من الاستحقاقات والمحطات.
في المقابل يسعى فوزي لقجع، حسب المصادر ذاتها، إلى تعويض المبعدين بطاقات شابة رغبة منه في تحيث طرق العمل ومناهج العمل للرفع من مردودية الإدارة، ولتبسيط العمل، بعدما أدرك أن طريقة العمل في بعض المصالح باتت متجاوزة، ولا تنسجم قطعا مع التحول الكبير الذي يعرفه العمل الإداري.
وكشفت المصادر ذاتها أن الشكاوى الكثيرة من بعض المسيرين في الأندية الوطنية ضد بعض الإداريين نقطة أخرى عجلت بهذه التغييرات، خاصة في ملفات التأهيل والنزاعات وغيرها، مضيفة أن التوتر الموجود بين بعض الإداريين والتقنيين هو الآخر كان من دوافع ثورة التغيير، خاصة أن العلاقة بين الطرفين تعرف حروبا باردة.
فالتقني يعتبر الإداري مجرد خادم له، والإداري يعتبر نفسه هو دينامو العمل، ومن ثم العجلة تتوقف دونه، ولعل التأخر في الموافقة على معسكر مصطفى مديح بالسينغال واضطراره إلى التخلي عن العديد من اللاعبين الأوروبيين لعدم تمكنهم من القيام بالتلقيح وفق المدة الزمنية المحددة طبيا في 10 أيام قبل السفر إلى أي دولة إفريقية خير دليل، ما أجج غضب فوزي لقجع، تؤكد مصادرنا.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














