واجه النجم الدولي صلاح الدين ظرفا صعبا لازال لم ينسه إلى اليوم رغم مرور فترة طويله على وقوعه.
وجاء في تفاصيل هذه القضية أن بصير كان في زيارة إلى أمريكا حيث نزل عند صديق له يقيم هناك بمدينة ميامي. و"الذي وقع ، هو أن بصير اكترى، عبر هذا الصديق، سيارة وانتقل بها إلى مدينة "أورلاند" قبل أن يتوقف لقضاء غرض ما".
لكن المثير، تقول مصادرنا، وهو أنه عندما عاد بصير إلى موقف السيارات ليستقل السيارة فوجئ برجال أمن غلاظ شداد يطوقونه من كل جانب قبل أن يصفدوا يديه ويقودوه في حالة "اعتقال" إلى مخفر أمني دون أن يخبروه بأي شيء عن طبيعة التهمة التي ارتبكها".
وكاد اللاعب الدولي بصير أن ينهار من شدة الخوف بعد 12 ساعة من التحقيق قضاها في ضيافة الأمن الأمريكي قبل أن يطلق سراحه عندما تبين لهم أن النجم المغربي بريء ولا علاقة له بتهمة سرقة أو التلاعب في أوراق هذه السيارة المكتراه.















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














