أثار شعار حملة ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026، الذي تم الكشف عنه، سخرية كبيرة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ولقي انتقادات واسعة لدى الجماهير المغربية، التي اعتبرته ضعيفاً يغيب فيه التميز والإبداع ولا يرقى إلى مستوى التطلعات والانتظارات.
ورفعت لجنة ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026 رسمياً الستار عن الهوية البصرية (لوغو) لحملة ترشح المغرب لاستضافة هذه التظاهرة الرياضية العالمية، بعد انتظار كبير، خلال مؤتمر صحافي بمدينة الدار البيضاء.
ويحمل الشعار الذي تم تقديمه، نجمة خضراء كرمز للمغرب، وبجانبها أوراق شجرة حمراء، في إشارة للهوية المتعددة للمملكة المغربية، كما يوجد في الأسفل كرة قدم وتاريخ 2026، في إشارة إلى أن هدف المغرب هو تنظيم هذه النسخة من المونديال.
وأثار مضمون هذا الشعار استياء المغاربة خاصة الجماهير المتتبعة للشأن الرياضي، وعبروا في تعليقاتهم عن خيبة أملهم منه، معتبرين أنه لا يرقى إلى مستوى التظاهرة العالمية التي ترغب بلادهم في الفوز بتنظيمها، ويفتقد للحس الإبداعي والتميز، خاصة في ظل وجود شباب مغاربة يمتلكون من المواهب ما يؤهلهم لتصميم شعار يثير الإعجاب.
وتعليقاً على ذلك، كتب الناشط المغربي محمد بحاسي ساخراً: "عرضت هذا الشعار على زوجتي المجازة في الأنفوغرافيا وطلبت رأيها فيه، فقالت إن الشعار يصلح لحملات التشجير والحفاظ على الطبيعة الموجهة لتلاميذ المدارس".
وبدوره، انتقد الناشط عيسى الرايس، لجوء اللجنة المسؤولة عن الملف إلى الشركات الأجنبية من أجل تصميم وإصدار "شعار مضحك" بمئات الملايين، في وقت تزخر فيه البلاد بآلاف المواهب الشابة القادرة على تقديم أفكار جد رائعة ومبهرة، مضيفاً أن هذا الشعار "لا يرقى حتى إلى مستوى الشعار الذي قدمته إنجلترا في كأس العالم 1966"، متسائلاً: "هل بهذا الشعار سننافس أميركا وكندا والمكسيك على استضافة مونديال 2026".
















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)














