قررت الغرفة الجنحية الاستئنافية التلبسية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، مساء اليوم الثلاثاء، مراجعة الحكم الابتدائي الصادر في حق اليوتيوبر نعيمة الطويل، الشهيرة على منصات التواصل الاجتماعي بـ"مي نعيمة"، إلى جانب ابنتها وزوجها، وذلك عبر تشديد العقوبات الحبسية الصادرة في حقهم، على خلفية تورطهم في قضية تشهير.
وقضت الهيئة المذكورة بتشديد عقوبة نعيمة الطويل، المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي بـ"مي نعيمة"، من أربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ إلى ستة أشهر حبسا نافذا. كما رفعت عقوبة ابنتها من ثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ إلى سنة واحدة حبسا نافذا، فيما رفعت عقوبة زوج ابنتها من عشرة أشهر حبسا موقوف التنفيذ إلى سنة ونصف حبسا نافذا.
وينضاف هذا الحكم إلى قرار آخر صدر الأسبوع الماضي في حق "مي نعيمة" عن الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية، قضى بإدانتها بسنتين حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 20 ألف درهم، مع تحميلها الصائر، وجعل الإكراه البدني في الأدنى، وإرجاع ما تبقى من مبلغ كفالة الحضور المودعة من طرفها بعد خصم الغرامات والصائر، طبقا للقانون.
وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهمين بناء على شكاية تقدم بها مهاجر مغربي مقيم في فرنسا، بتهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، عبر تركيب محتوى يضم صورا وأقوالا لأشخاص بقصد التشهير، ونسب أمور شائنة للغير، والسب.




























