لم تمضي إلا ساعات قليلة على انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية حتى بدأت الأصوات الرافضة لعودة بنكيران أو المحتجة على تشكيلته للأمانة العامة تخرج للعلن .
ومباشرة بعد اختيار تشكيلة أعضاء الأمانة العامة قدمت النائبة البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية وعضو المجلس الوطني خديجة أبلاضي استقالتها من الحزب، دون أن تكشف عن أسبابها.
ورجحت مصادر أن يكون السبب الذي عجل برحيل أبلاضي عن حزب العدالة والتنمية هو اقتراح الكاتب الجهوي للحزب بالعيون محمد لمين ديدة عضوا بالأمانة العامة.
قبدورها دمت سمية ابن كيران، ابنة الامين العام للحزب استقالتها من الحزب دون أن تكشف الاسباب الحقيقة وراء ذلك، مكتفية بالتلميح إلى أن الأمر له علاقة باختيار اعضاء الامانة العامة.
وقالت ابن كيران، في تدوينة فيسبوكية “مع حبي وتقديري لوالدي، أعتقد أن العديد من اختيارات الأمانة العامة غير صائبة، أعتقد أني سأعجل بقرار الاستقالة الذي طالما أخرته”.






























