في الوقت الذي تستعد فيه زينة الداودية لإطلاق “كليب” أغنيتها “السينغل” الجديدة بعنوان “سنطيحة”، حسب ما أعلنته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، خرج واحد من موسيقييها بتصريحات نارية، يتهم من خلالها نجمة الأغنية الشعبية بطرده وتشريد أسرته وأطفاله، وذلك بعد 15 سنة من الخدمة المتواصلة.
الموسيقي، المدعو عيسى الرباطي، عزا في لقاء معه، أسباب طرده إلى بوحه بشكواه، وهو على فراش المرض بأحد “سبيطارات” البيضاء، حول عدم إيفاء زينة حق الموسيقيين كما يجب، بعد عدة حفلات أحيتها في الجزائر والإمارات، ومنحهم الفتات فقط، وهو الكلام الذي سمعته زينة أثناء عيادتها له في المستشفى، ما أثار غضبها فقالت لزوجته “ما تعرفونا ما نعرفوكم”، رافضة التكفل بالمصاريف (في ما عدا سيارة الإسعاف)، واضعة بذلك حدا للعلاقة المهنية التي جمعتها به مدة 15 سنة.
وقال عيسى، الذي كان يشتغل “بنادري” وضمن “الكورال” في فرقة الداودية، إنه اشتغل مع صاحبة “عطيني صاكي” موسيقيا في الحفلات والأستوديو، وخادما في الوقت نفسه هو وزوجته في البيت، يلبيان جميع طلباتها وطلبات ابنتها وضيوفها وأصدقائها وصديقاتها، قبل أن تضرب كل شيء عرض الحائط وتتخلى عن خدماته دون منحه أي تعويض عن سنوات خدمته، مما جعله في وضعية مالية مزرية، خاصة أنه يعول أسرة مكونة من عدة أطفال.
واتهم عيسى بتهديده، بعد أن لوح بإمكانية مقاضاتها واللجوء إلى الصحافة ونقابة الفنانين، بدعوى أن شقيقها يشتغل ضمن جهاز الأمن وعلى أساس أن الجميع يتمنى خدمتها باعتبارها “سفيرة الأغنية الشعبية”.
وأضاف “أغلب الموسيقيين يتعرضون لمثل هذه المشاكل مع الفنانين الذين يشتغلون معهم، لكنهم يصبرون على سلوكاتهم التحقيرية بسبب لقمة العيش وبسبب فقرهم. الفقر ليس عيبا. لكن العيب أن يكون الواحد منا فقيرا، وحين يصبح نجما ينسى ماضيه وأصله، ويطغى على أخيه المسلم”.
وتحدث عيسى عن العديد من “الأسرار” التي تخص ابنة الداودية وعلاقاتها وسر إدمانها على زيارة الأولياء الصالحين، مؤكدا أنه يتوفر على “فيديوهات” محملة على هاتفه.
من جهة أخرى، اتصلتنا بالداودية، مرات عديدة من أجل أخذ رأيها في الموضوع في إطار ما يفرضه علينا الواجب المهني من نقل الرأي والرأي الآخر، لكنها فوجئت في آخر مرة، برفض زينة التعليق على الأمر، معتبرة أنه “لا يستحق عناء الاتصال” لأنه مجرد “هضرة خاوية، قبل أن يصل بها الأمر إلى إهانة الصحافية، واتهامها بتلقي الرشوة، (التهمة التي أصبحت جاهزة لكل صحافي من طرف من هب ودب من الفنانين وأشباههم)، وإخبارها أن الكل في المجال الفني يكرهها، وأنها تافهة وعليها الكتابة حول مواضيع هامة مثل كبار الصحافيين.



























