اجتمع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المنضوي تحت لواء للكونفدرالية العامة للشغل يومه الإثنين 21 مارس 2022، حيث وقف على ماتعرفه مؤسستنا من احتقان في مختلف مرافقها واستمرار الإدارة في مقاربتها القديمة الجديدة القائمة على التهرب من الحوار الجاد والمسؤول وربح الوقت مع فرض الأمر الواقع في الكثير من المحطات وبالخصوص إبان جائحة كورونا وما رافقها من تراجعات خطيرة مست الحريات النقابية وعم الوفاء بالعديد من الإتفاقات والتعهدات التي قطعتها الإدارة على نفسها خلال لقائاتها بنقابتنا وتحديدا لقاء 29 نونبر 2019.
كما تداول المكتب نتائج الحوارات التي مافتئت النقابة تجريها مع السيد مدير الموارد البشرية وباقي مدراء القنوات والتي أبانت عن عدم قدرة المسؤولين في تجاوز المعيقات المهنية والإجتماعية والإدارية لتطور المؤسسة وبقائهم حبيسي نهج السياسة التدبيرية الحالية المنتجة لنفس الحلقة المفرغة وبناء على هذا سجل اللقاء مايلي :
- قلقه البالغ من تدهور الظروف المعيشية لمختلف الفئات العاملة بالمؤسسة و خصوصا الفئات الهشة والفئات المرتبة في السلاليم الدنيا بسبب الإرتفاع المهول للأسعار وتدني الخدمات الاجتماعية وجمود الأجور لفترة طويلة فاقت العشر سنوات.
- استيائه لتفاقم سوء ظروف العمل من تردي التجهيزات وغياب السلامة في العديد من المرافق وتغييب الكفاءات في تسيير وتطوير المؤسسة مع توقف شبه تام للتكوين في كل المجالات والذي ستكون له لامحالة تداعيات سلبية على أداء المؤسسة.
- استنكاره لبقاء الإدارة مصرة على النظام الأساسي الحالي للعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة رغم مطالبنا الملحة بتعديله إيجابا بما يتماشى وحذف السلاليم الدنيا نهائيا وإحداث درجات خارج السلم لجميع الفئات وإيجاد مسطرة لاحتساب الديبلومات المحصل عليها .
- غياب الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية وغياب مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة فضلا على تهميش دور مناديب الأجراء ولجنة المقاولة وإقصاء المهنيين في العديد من المديريات خاصة في القناة الأولى التي تسبب تفويت الإنتاج للشركات الخاصة التي لا تخضع لمراقبة صارمة إلى عطالة الكثير من المهنيين بها.
إن المكتب الوطني وإذ يستحضر بكل مسؤولية دور كل الأطراف في تدبير هذا القطاع، خصوصا في هذه الظروف التي تعرف طفرة كبيرة لمواقع التواصل الاجتماعية والقنوات الدولية وما يتطلبه ذلك من تحديات تتطلب تشاورا حول ظروف العمل بقنواتنا وفتح نقاش حقيقي مع كافة الهيئات والتمثيليات الجادة العاملة في الميدان، الشيء الذي تفتقده مؤسستنا منذ سنوات، فإنه يدعو كل العاملات والعاملين الالتفاف حول نقابتهم ، لإنخراط المكثف في إطارهم النقابي الموحد. وذلك لمواجهة مسلسل التراجعات الخطيرة التي تشهدها المؤسسة، وإيجاد حلول لمختلف المشاكل التي تتخبط فيها الشركة والمهنيون بها، وخوض كل الأشكال النضالية المكثفة منها الوقفة الإحتجاجية يوم الخميس 31 مارس 2022 أمام مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وذلك على الساعة الحادية عشرة صباحا.
عاشت الكونفدرالية العامة للشغل منظمة جماهيرية ديمقراطية مستقلة ووحدوية
















![مؤسسة دكتورة سهير الغنام للاستشارات الإعلامية والإعلانية تقدم [ مبدعين دولة الإمارات]](uploads/articles/s50/27341.jpg)













