علمت المحرر من مصادرها، أن مسؤولا داخل المجلس الوطني للصحافة قد تورط في عملية تسريب معلومات و معطيات شخصية متعلقة بصحافيين تقدموا بطلب لبطاقة الصحافة.
وحسب مصادرنا، فإن المعني بالامر، تعمد تسريب معطيات صحافيين لمالك جريدة ، لاجل استخدامها في تصفية حساباته معهم، و هو ما حدث بالفعل بعدما نشر الموقع اياه مقالا اتهم من خلالها جهات حكومية بالتدخل لفائدة بعض الصحفيين كي يحصلوا على البطاقة.
ذات المصادر اكدت على ان المعني بالامر، سرب وثائق متعلق بشركات حاضنة لمواقع اخبارية اضافة الى ديبلومات و شواهد خاصة بالصحافيين، لمالك الجريدة، و هو ما تم استخدامه لاجل ابتزاز وزراء في حكومة عزيز اخنوش، كما سبق لنفس الجريدة و ان ابتزت مسؤولين قبلهم.
و قالت مصادرنا ، أن مسرب المعطيات الخاصة للصحافيين، هو نفسه الذي سرب خبر تقديم الياس العماري طلب للحصول على بطاقة الصحافة قبل سنوات، الشيء الذي يدخل في اطار منهجية خبيثة تهدف الى تصفية الحسابات و ابتزاز المسؤولين.
و يتعهد المجلس الوطني للصحافة بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، ويقوم المجلس من خلال معطيات هذه الاستمارة بإنجاز الدراسات والإحصائيات دون الإشارة إلى أصحابها و كذا تأمين وحماية سرية البيانات والمعلومات ذات الطابع الشخصي.






























