رغم أن أجندة الملك محمد السادس مثقلة بالمهام والمواعيد فانه يستفيد من فترات عطلة واستجمام ويبرمج زيارات وسفريات خاصة إلى الخارج قصد الراحة وحده أو رفقة أسرته الصغيرة . ودأب الملك على ترك انطباع ايجابي على شخصه لدى عامة الناس في ربوع العالم، و خلال إحدى الزيارة الرسمية للملك للبرازيل تفاجأ البرازيليون بتحركات وتصرفات الملك خارج المجال الرسمي واكتشفوا مدى تواضع وبساطة شخص الملك وهو ما تأكد بالملموس بشهادة إحدى الشخصيات المرموقة بالبرازيل لما قال :"قلب الملك محمد السادس يقطر حبا وسماحة وعطفا على الفقراء والمساكين أينما حل وارتحل يده مبسوطة للمحتاجين".
وكانت المناسبة قيام الملك في إحدى تحركاته الخاصة غير الرسمية بمدينة برازيليا بالتصدق بما يفوق 13الف دولار (130الف درهم)على الفقراء المسلمين بالبرازيل وقد حصل ذلك بالمسجد بعد صلاة الجمعة حيث استفاد من هذه الصدقة أكثر من 30شخصا بينهم شباب مغاربة .





























