يعيش مسبح المركب الرياضي الزرقطوني بحي المسيرة 1 بمراكش حالة من الفوضى، أخرجت جمعيات المجتمع المدني بأحياء البهجة، تاركة و المسيرة 1.2 و 3 عن صمتها، لتحتج على الحالة المزرية للمسبح و التي وصفت بالمتعفنة و لا تحترم معايير الجودة و سلامة مرتادي هذا المسبح التابع للجماعة الحضرية الوحيد بالمنطقة.
هذا و كشفت جمعيات المجتمع المدني عن بعض الخروقات التي تظهر للعيان بشكل يومي، يتعلق الامر بممارسة للشذوذ الجنسي بمختلف أنواعه، حيث يشهد مستودع الملابس الذي لم يتبق منه إلا الاسم، استقطاب المومسات و قضاء الليالي الماجنة من قبل بعض المستخدمين بالمسبح، ابتداء من الساعة السادسة مساء، و هو ما عايناه بدورنا لدى دخولنا للمسبح حيث تشهد إحدى الغرف المطلة على المسبح وجود شباب يحتسون الخمر، أمام مرئى من أسر الاطفال المتواجدة بالمسبح، و هو ما خلف تذمرا لدى العائلات المتواجدة بالمسبح.
من جانبهم، الاطفال رووا لنا بعض القصص التي تقع عند اقتراب غروب الشمس، أحدهم عاين شابا من المستخدمين و هو يضاجع فتاة مخمورة أعلى سطح مستودع الملابس، ناهيك عن كون المسبح أصحبت تسبح فيه بعض الكائنات الغريبة من قبل الدود و غيرها من الحشرات و الطفيليات التي تكونت مع تعفن المسبح، خاصة و أن لون الماء أصبح مائلا إلى الون الاخضر نتيجة تون بعض الطفليات على حاشية و قعر المسبح، و هو ما يعني عدم صلاحية السباحة بالمرة.
بدوره أحد أعضاء جمعية البهجة أكد أن المسبح متعفن و غير صالح للسباحة، و ذلك لعدم توفره على مادة “الكلور” اللازمة لقتل “الميكروبات” و “الفيروسات” التي تتشكل من خلال تبول وتغوط بعض الاطفال الذين اعتادوا قضاء حاجتهم بالمسبح، أمام الحالة الرثة للمراحيض،ذات العضو عايناه و هو يقوم باختبار جودة المياه ليصرح لنا أن الاطفال يسبحون في مستنقع آسن مليئ بالجراثيم، و هو ما سيعود على مرتادي المسبح بالضرر لا محالة، خاضة لدى الاطفال الذين تعتبر مناعتهم ضعيفة جدا.
إلى ذلك، حاولنا الاتصال بالمسؤول عن المسبح و الذي يكتريه أحد رجال المال و الاعمال، لكننا لم نجد لذلك سبيلا، ليؤكد لنا أحدهم أن همه الوحيد هو جمع المال عشية كل يوم ثم ينصرف إلى حال سبيله.
أمام هذا الوضع المزري الذي آل عليه هذا المرفق العمومي الوحيد بالمنطقة، يتساءل المواطنون عن سبب هذه الفوضى و من السمؤول المباشر عنها ؟ و أين هو دور المجلس الجماعي للمدينة ؟ أم أن الامر يتعلق فقط ببيع و شراء في أجساد و صحة أبناء هذه المدينة من البسطاء.





























