كشفت الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لدول جنوب الصحراء، عن وجه آخر لشخصية المتربع على العرش المغربي، بعيدا عن طقوس البروتولاكات الرسمية.
فقد أوردت مجلة ”جون أفريك” الفرنسية جانباً من شخصية الملك بعيداً عن نطاق كلّ ما هو رسمي، وفي هذا الصدد كتبت أن محمد السادس، وفي كل مرة يحل فيها بإحدى عواصم دول جنوب الصحراء، ”يفعل ما لا يجرؤ أي زعيم دولة أخرى على القيام به”، إذ يؤجر سيارة، يقودها بنفسه، يقوم بجولة بالأحياء المهمشة لدكار، ليبروفيل، أبيدجان وكيغالي، يلتقي الناس، ويلتقط معهم صور ”سيلفي” كما يفعل تماما في المغرب.
وأضافت المجلة الفرنسية، أن المسؤولين الأفارقة، وتكريما لضيفهم الملك محمد السادس، يقدمون له أطباقا متنوعة، المغربية منها كالطاجين والكسكس، إلى جانب أطباقٍ محلية عبارة عن ”بسطيلة بالملوخية”، إلا أن العاهل المغربي يفضل هذا الطبق المحلي بالذات.
وذكر المصدر ذاته، أن محمد السادس، وخلافا للقادة الغربيين الذين يقومون بزيارة خاطفة كالبرق لأدغال افريقيا، فإنه يستمتع بالبقاء أياما عديدة في المدن التي يزورها دون برنامج محدد وبشكل ودي، حيث أنه يحظى حيثما حل وارتحل باستقبال نجوم موسيقى “الروك”، وفق ما أوردته “جون أفريك” الفرنسية في مقال لها حول الموضوع.




























