أدان سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، خلال درسه اليومي، بشدّة تصريحات دونالد ترامب التي حمّل فيها الإسلام مسؤولية الاضطرابات في فرنسا، مؤكداً أنّ هذا الاتهام إساءةٌ إلى دينٍ رسالته العدل والرحمة والسلام، وتحريضٌ على الكراهية والتمييز ضد المسلمين.
وشدّد سماحته على أنّ إقحام الإسلام في أزمات سياسية واجتماعية لا صلة له بها يكشف نهجاً في تضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أسباب تلك الأزمات، واتخاذ العداء للإسلام وسيلةً للتعبئة السياسية.
ودعا المرجعيات والحوزات العلمية والأزهر ودور الإفتاء وسائر المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي إلى موقف صريح وموحّد يرفض هذه الإساءة ويفنّدها، مؤكداً أنّ الصمت عن استهداف الإسلام يفتح الباب أمام مزيد من التحريض.
وحذّر سماحته من أنّ خطاب الكراهية الصادر عن موقع السلطة يشكّل خطراً على البشرية والسلم العالمي، وأنّ مواجهته مسؤولية مشتركة دفاعاً عن كرامة الإنسان وحرية الاعتقاد.
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
مدرسة الإمام الخالصي
26 ربيع الآخر 1448هـ / 8 تشرين الأول 2026م




























