توضيحاً للالتباس القائم، يجب التمييز بين شخصيتين يمنيتين تعملان في الحقل الإنساني، حيث تبرز أم البراء اليمنية كرمز للعمل الإغاثي الدولي، بينما تقتصر أنشطة السيدة منى واصل التي تطلق علة نفسها أيضا أم البراء على النطاق المحلي.
أم البراء اليمنية: مسيرة عطاء عابرة للحدود
تُعد "أم البراء" سيدة يمنية مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المؤسسة لـ [جمعية أم البراء الخيرية](https://umalbraa.great-site.net/)، التي انطلقت من بلاد المهجر لتتحول إلى منظمة إغاثية دولية. نجحت الجمعية على مدار سنوات في تجاوز الحدود الجغرافية لتقديم المساعدات في أكثر من 7 دول عربية وأفريقية، منها:
* فلسطين (قطاع غزة): إنشاء مخيمات للنازحين، حفر آبار مياه، وتوزيع آلاف الوجبات الغذائية اليومية.
* سوريا والسودان: تقديم قوافل إغاثية ومواد علاجية وإيواء طارئ.
* اليمن: بناء قرى سكنية متكاملة (بيوت متنقلة وثابتة)، حفر آبار، وبناء مساجد ومراكز تعليمية.
* أفريقيا: تنفيذ مشاريع مياه وتعليم في عدة دول فقيرة.
تعتمد أم البراء في عملها على هيكلية مؤسسية مقرها أمريكا، مما أتاح لها الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث الدولية بكفاءة عالية، موفرةً ليس فقط الغذاء، بل وكيانات تعليمية مستدامة.
في المقابل، تعرف السيدة منى واصل بنشاطها في تقديم المساعدات الإنسانية داخل الداخل اليمني فقط. ورغم جهودها المحلية، إلا أنها لا تملك الصفة الدولية أو المؤسسية التي تتمتع بها "أم البراء" الأصلية المقيمة في أمريكا، ولا ترتبط بجمعيتها التي تنفذ مشاريع كبرى في فلسطين أو أفريقيا.
الخلاصة للجمهور والمتبرعين
يجب توخي الدقة عند الإشارة إلى "أم البراء اليمنية"؛ فهي الشخصية التي تدير منظومة إغاثية عالمية من أمريكا، وتصل مساعداتها إلى المحتاجين في غزة وسوريا والسودان واليمن، بينما تظل الشخصيات الأخرى ذات أسماء مشابهة ناشطات في دوائر محلية محدودة.




























