يخبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المنضوي تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل عموم المهنيين بالمؤسسة بالمصادقة الرسمية للمجلس الإداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على مشروع إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية اليوم الإثنين 30 مارس 2026، والذي يندرج في إطار تحسين الخدمات الاجتماعية بالمؤسسة.
لقد ظلت نقابتنا تطالب إدارة الشركة بإصلاح الأوضاع الاجتماعية بالمؤسسة، وكانت محور نقاش مع السادة الرئيس المدير العام والمدير العام ومختلف المسؤولين المتعاقبين على مديرية الموارد البشرية. ومنذ سنة 2017 إلى اليوم، ظلت هيأتنا النقابية ومناضلينا في مختلف المؤسسات التمثيلية سواء داخل الشركة (المجلس الإداري، لجنة المقاولة ومناديب الاجراء) أو خارجها في إطار لقاءات مع الهيآت السياسية والمدنية وبعض اللجن البرلمانية، يطالبون بتحسين الخدمات الاجتماعية بالمؤسسة، وإحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية تتوفر فيها بنيات للخدمات الإجتماعية في مختلف الجوانب.
إن إحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية يتطلب إعادة النظر في أساليب العمل الاجتماعي السابقة وإيجاد صيغة متقدمة بشراكة مع هيأتنا النقابية من أجل الرقي بهذا المجال وإبرام اتفاقات مع فنادق والمكتب الوطني للسكك الحديدية وشركات النقل من أجل توفير فرص التنقل والإقامة لعموم العاملين في أحسن الظروف وبأثمنة تفضيلية.
وإذ يثمن المكتب الوطني المصادقة الرسمية على مشروع إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية إلى جانب تفعيل التأمين الصحي التكميلي، فإنه يؤكد على ضرورة إرساء تدبير حديث وشفاف لهذا الورش الاجتماعي، بما يضمن حسن توظيف الإمكانيات المتاحة ويعزز ثقة المهنيين. كما يدعو إلى تقييم موضوعي لتجارب التدبير السابقة في أفق استخلاص الدروس وتكريس مبادئ الحكامة والمسؤولية وذلك بفتح تحقيق في تدبير جمعية الأعمال الإجتماعية الفاقدة للشرعية والمحكمة الإغلاق ولا تفعل المقتضيات القانونية المتعلقة بالشؤون الاجتماعية، وكانت تسير بميزانية تمنحها إدارة الشركة منذ أكثر من 14 سنة مضت.
ويؤكد المكتب الوطني أنه سيظل وفيا للمسار النضالي الذي سارت عليه هيأتنا النقابية من أجل الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمهنيين، وصون كرامتهم وتحقيق العدالة الاجتماعية، وفتح حوار اجتماعي مع السيد الرئيس المدير للشركة الوطنية بخصوص الملف المطلبي للنقابة، وإيجاد حلول لكل الملفات العالقة المرتبطة بعلاقات الشغل والحريات النقابية، الجانب المهني والمؤسساتي وتوفير الوسائل والشروط المهنية للعمل.
عاشت الكونفدرالية العامة للشغل نقابة جماهيرية، ديمقراطية ومستقلة




























