*دعا مستشار جماعي ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى فتح تحقيق تنظيمي عاجل داخل الحزب، على خلفية ما اعتبره “اختلالات” في تشكيل المكتب الإقليمي للشبيبة التجمعية بعمالة الرباط، خاصة على مستوى مقاطعة اليوسفية*.
وقال المستشار في تدوينة مطولة إن ما جرى في التشكيل الأخير يمثل، حسب تعبيره، “سقطة تنظيمية” وإقصاءً للكفاءات المحلية الشابة، معتبراً أن الأمر يطرح علامات استفهام حول طريقة تدبير بعض الهياكل الحزبية بالعاصمة.
وأضاف أن مقاطعة اليوسفية، التي تُعد من أبرز معاقل الحزب في الرباط، “تعرضت لتهميش” في التمثيلية الجديدة، مشيراً إلى أن ذلك تسبب، وفق تعبيره، في “فقدان الثقة لدى عدد من الأطر والفعاليات المحلية”، وفي ما وصفه بـ“تراجع في الإقبال على العمل الحزبي”، محذراً مما اعتبره “ناقوس خطر حول مستقبل الحزب بالعاصمة”.
وقال ذات المستشار “هل هناك من يسعى عمداً إلى تفصيل مكاتب مشلولة على مقاس الولاءات الضيقة، وتصفية الحسابات السياسية على حساب مصلحة الحزب ،وأن هذه التساؤلات تزداد مشروعية، خصوصاً بعد أن صوّت الحزب على تمديد ولاية جميع تنظيماته الموازية؛ الأمر الذي يدفع بجدية إلى التساؤل عن الغاية الحقيقية وراء هذا التسرع، ومحاولة ركوب هذه الموجة”.
بالتزامن مع ذلك كشفت مصادر نيشان أن عدداً من الفاعلين المحليين قرروا مغادرة الحزب أو تجميد نشاطهم، بعد ما اعتبروه تحولاً في آليات العمل الحزبي من فضاء للكفاءة إلى منافسة تطبعها المحسوبية.
وقالت المصادر ذاتها أن عدداً من مستشاري الحزب بالمقاطعة قرروا الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، احتجاجاً على ما وصفوه بـ“الإقصاء التنظيمي”.
*وتتحدث التدوينة أيضاً عن ضرورة تدخل قيادة الحزب لإعادة النظر في طريقة تدبير الهياكل الموازية، وفتح تحقيق في ظروف إعداد التشكيلة الجديدة، في ظل تصاعد النقاش حول وضعية التنظيمات المحلية بالعاصمة*.





























