هانحن قبل أسبوعين بالتمام من نهاية سنة 2015 ، نتذكر في هاته السنة بالضبط مجموعة من الاحداث التي شكلت علامات فارقة في التاريخ فقد امتزجت بين الاحداث الايجابية و الاحداث المأسوية ، فهناك من ولد و هناك من فارقنا في دروب الحياة ، و لكننا في جميع الأحوال الحياة تستمر الى أن يبزغ خط الوصول في آخر المطاف .
و لكي نعود الى صلب الموضوع فيمكننا ادراج مجموعة من الأحداث في 2015 بالأحداث الأكثر جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي :
1 – هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي على العاصمة الفرنسية بباريس : 6 هجمات ارهابية مفترقة كانت في ليلة واحدة و الكل يتذكرها و ربما تعتبر أبرز ليلة في سنة 2015 لأنها كانت الاكثر مأسوية و تحدث العالم عنها و قد بدا ذلك بتغيير مجموعة من الأشخاص لصورهم على الفايسبوك باستعمال خدمة المزج بين الصورة الشخصية و العلم الفرنسي و المشاركات و التعليقات على الصفحات التي تدعو الى وقف الارهاب في العالم ، و كان ذلك قبل شهر من يومنا هذا 13 نونبر 2015 ، و تم الاعلان عن حالة الطوارئ لأول مرة في البلاد بعد عشر سنوات
2 – أزمة سوريا و الاجئين تشكل النقطة السوداء في العالم ، حيث هذا المشكل ما زال يتفاقم بعد الصراع الحاصل في أرض سوريا منذ 2011 الى يومنا هذا و الصراع الحاصل يبن مجموعة من المليشيات العسكرية في أرض الشام و من أبرزها ” قوات النظام ” بشار الأسد ” و قوات المعارضة السورية ، و تنظيم داعش ، و جبهة النصرة , و ربما شكلت صورة الطفل السوري عيلان الكردي علامة فارقة أيضا للنظر الى معاناة السوريين و حقهم في اللجوء ، يبرز السؤال الحالي الآن قبل نهاية 2015 ، كيف تعامل العرب و الغرب ازاء قضية الاجئين السوريين , ؟ .
3 – أزمة الديون اليونانية : مواقع التواصل الاجتماعي كانت نقطة تواصل بين الحكومة و شعبها من أجل الخروج من الأزمة المالية التي تعيشها اليونان منذ سنوات ، لكن نطرح سؤالا آخر كيف تورطت اليونان لكي تعاني الآن من أزمة الديون .
و هناك مجموعة من الاحداث لا يمكن ان نفغل عنها :
هجوم شارلي إيبدو ، مكافحة تنظيم داعش ،
انتخابات الرئاسة الامريكية
زواج المثليين




























