مواقع
أعيد، السبت، انتخاب ادريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية ثالثة، بعد حصوله على 1158 صوتا من أصل 1235 مقابل 77 صوتا لمنافسه السيد طارق سلام.
وقال لشكر في كلمته بمانسبة انتخابه، ان الحزب عازم على المساهمة في التحول التنموي من أجل ترسيخ مجتمع متماسك واقتصاد منتج وثقافة متنورة، مشددا على الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وعقد الاتحاد الاشتراكي امس السبت مؤتمره الحادي عشر، تحت شعار “وفاء والتزام وانفتاح”، حيث انتخب لشكر بالأغلبية المطلقة.
ونبه الحزب في البيان العام للمؤتمر، الى إن اقتصاد المغرب، ما زال في خدمة أقلية مستفيدة من المجهود الاستثماري العمومي ومن تحرير الأسواق والإعفاءات الضريبية والاحتكارات غير المشروعة، معتبرا مراجعة النموذج التنموي تفرض إعادة توزيع الثروات على الصعيدين الاجتماعي والمجالي.
ويرى البيان ان مراجعة النموذج التنموي الجديد، الذي اعلن عنه الملك، تتطلب ترتيب العلاقة بين الاقتصاد المغربي والاقتصاد العالمي على أساس انخراط الرأسمال المغربي في عملية استثمار داخلي يقوم على تقاسم المخاطر، وان نجاحه رهين باعتماد سياسة اجتماعية مُتكاملة، تقوم على أساس توفير التعليم الجيد، والعلاجات الصحية الضرورية، وضمان الحق في العملوغيرها من الخدمات الرئيسية.
وأوضح الحزب في بيانه العام، أن إنجاز هذه الأهداف، لا يُمكن أن يتم من خلال المقاربة الإدارية أو التقنية، بل إن المدخل السياسي هو الكفيل بتحقيق قفزة نوعية ومشروع مجتمعي جديد كما يتصوره الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بما يستجيب لطموحات الشعب المغربي.
وكانت لجنة التأهيل للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب قد حصرت مساء أمس الجمعة لائحة المترشحين للكتابة الأولى في اسمين اثنين، ويتعلق الأمر بكل من إدريس لشكر وطارق سلام.





























