متابعة
لم يحسم رئيس الحكومة عزيز أخنوش قراراه بشأن الإسم الذي سيقوم بتعيينه في منصب كاتب عام لرئاسة الحكومة، الذي ظل شاغرا منذ سنة عقب طلب الإعفاء الذي تقدم به الكاتب العام بالنيابة السابق لحبيب العلمي الإدريسي.
ولازال أخنوش متمسكا بالكاتبة العامة بالنيابة وفاء جمالي دون أن يقوم بفتح هذا المنصب للتباري كما فعل بالنسبة لعدد من المناصب العليا، وهو ما ربطته بعض المصادر بانتظار أن تكمل جمالي شروط القبول في هذا المنصب الذي مرت منه عدد من الأسماء نذكر منها محمد الحجوي وعبد الواحد فكرات.
يشار إلى أن عددا من الوزراء عمدوا إلى وضع شروط على المقاس من أجل تعيين مقربين منهم في مناصب عليا، غير أن حساسية منصب الكاتب العام لرئاسة الحكومة قد تجعل أخنوش يبحث عن إسم آخر ليتم تعيين رسميا في هذا المنصب.





























