يَا سائلاً مِن أيْن تَبْزُغُ الشُّموسْ؟
مِن أيْن يَطلُع القمَرْ؟
فِي أيِّ أرضٍ تَعْظُمُ النُّفوسْ؟
فِي أيِّ رَبْعٍ يُنْهَلُ الْمَجْدُ كُؤُوسْ؟
يا سائلاً خُذْ مِنِّيَ الْجَوابْ
فِي مَغْرِبٍ أَرْضِ الْعُلَا نَبْعِ الدُّرَرْ
جادَ القَدَرْ غَيْثٌ هَمَرْ رَوَى الرُّبَى
فَعَطَّرَ الْفَضَا
طِيبُ الزَّهَرْ
مُحَمَّدٌ غَيْثٌ هَمَرْ
وَيُسْمَعُ الصَّدَى
يَرِنُّ فِي الْفَضَا
غَيْثٌ هَمَرْ غَيْثٌ هَمَرْ...
مُحَمَّدٌ سِرُّ الْحَسَنْ
أَبُو الْحَسَنْ
صَدَّ الْعِدَا حَمَى الْحِمَى صَانَ الْوَطَنْ
فِي مَغْرِبٍ حُضْنِ الْوَفَا
عَرْشٌ بَنَى شَعْبٌ سَمَا = حُبٌّ صَفَا
هَمْسٌ سَرَى وَ أَسْمَعَ الدُّجَى
جَهْرٌ جَرَى وَ أَخْبَرَ الدُّنَى:
عُوا وَ اسْمَعُوا صَوْتاً عَلَا:
يَا مَغْرِباً يَا سَادِساً يَا أُمَّةً
أَنْتُمْ لَنَا
أُعْجُوبَةُ الزَّمَنْ
محمد أديب
الدار البيضاء، يوليوز 2023





























